أهم ثلاثة أسباب لتعلم لغة ثانية

تعلم اللغة الانجليزية

تعلم لغة جديدة ليس مسليا دايما لما يتطلبه ذالك من جهد ووقت. تختلف الاسباب التي تجعل أحدنا يتعلم لغة جديدة حسب اختلاف االأشخاص أنفسهم

زيادة حظوظنا في سوق العمل

تعلم اللغة الانجليزية

يشهد سوق العمل في بلادنا تنافسية كبيرة وتزداد هذه التنفاسية حدة كلما ساءت الظروف الاقتصادية، التي لم تكن أبدا مرضية بالنسبة للكثيرين، في البلد

يكفيك فقط أن تلاحظ الإقبال الكبير علي مكاتب أو مواقع التوظيف كيف تعرف كم هو شاق الحصول علي عمل

وفي صراع الحظوظ هذا تبقي الكلمة الفصل ،مع عوامل أخري، للمؤهل

وعلي رأس هذه المؤهلات تتربع معرفة اللغات الأجنبية

يبحث أصحاب الشركات عن من يستطيع التواصل مع أكبر عدد من الناس في سوق عمل متعولم

ويبقي تعلم   الانجليزية كلغة الأعمال والتواصل الاولي  في العالم  حلم يستحق بذل مايتطلبه من جهود

توسيع دوائر علاقاتنا ومعارفنا

تعلم اللغة الانجليزية

العالم من حولنا مليئ بالناس الرائعين لكن بدون تعلم لغة بعضنا البعض سيظل كل منا في مجرته. في أكثر من مرة ورد في القرآن الكريم  لفظ “قل سيروا في الارض”.  ثمة حكم الاهية من أمر كهذا. بمعرفتنا للغة الاخر نستطيع القيام بسفريات الي بلدان أخري لمعرفة المزيد عن ثقافاتها والاحتكاك بشعوبها

الآن أصبح من الممكن ان تستلقي علي أريكتك في غرفة نومك وبضغطة لزر التشغيل تجد ثقافات العالم وشعوبه علي شاشتك. لم تعد تحتاج تذاكر سفر أو حجوزات فنادق

وفي مجال العلم والمعارف تبقي معرفة اللغات الاجنبية مفتاح السر. نسبة كبيرة جدا من البحوث والمؤلفات تنشر  باللغة الانجليزية قبل أن تترجم الي لغات أخرى فيما بعد

ولان الانكليزية خُدمت بشكل كبير جدا اصبحت لغة العلوم والابحاث وهذا لا يعني ان ذالك حكرا عليها.  لكن مزيدا من الجهود لابد ان  يبذل لموائمة لغتنا العربية مثلا مع متطلبات عصرنا وخدمتها أكثر

اذا كنت تتحدث الانجليزية فإنك ستستطيع التواصل مع نصف سكان العالم 2050 حسب احدث التقديرات

يقال أمن مكر القوم من عرف لغتهم.  جميل ان تَأمن  مكرهم لكن البطولة ان تُؤمن جوا  للتعايش معهم

زيادة قدرتنا على اتخاذ القرارت

تعلم اللغة الانجليزية

ثبت متأخرا أن معرفتنا للغة ثانية تزيد من قدرتنا على اتخاذ قرارات صحيحة. فاتخاذ أي قرار عملية معقدة تتدخل فها العواطف والمشاعر مما يؤثر في النهاية على القرار المتخذ

فأي منا يتحدث أي لغة ثانية سيصبح يفكر بها تلقائيا. دائما ما تغيب الواقعية فى القرارت التي تلعب العواطف والمشاعر فيها دورا وعليه تكون النتائج غير مرضية

فالقصة ببساطة أنكك أنت أصبحت “أنتم” بحسب عدد اللغات التي تعرف. قرارتكك الآن  تتخذ وتمر عبر مجلس إدارة داخلي يعمل على تصويب القرارات. تمام عكس قرارت يتخذها أشخاص انفراديا يؤثر فها المزاج وتلعب العواطف والمشاعر دورا كبيرا فيها

مهما اختلفت الاسباب يبقي تعلم لغة ثانية مشروعا بلا خسائر وحلما يراود الكثرين. لكن بغياب أسباب تجعل نؤمن بقيمة هذا الإنجاز سنتوقف في مكان ما دون خط النهاية

About The Author

lem

لمرابط محمد من مواليد مقاطعة تامشكط. حصل على باكلوريا علمية والتحق بقسم الانجليزية بجامعة انواكشوط يكمل قصة حب قديمة مع الانجليزية بدأت عندما كان فى مرحلة الابتدائية. عمل مترجما مع مؤسسات حكومية آمريكية فى موريتانيا إلى جانب قيادة الاركان الوطنية. وكان يقدم خدمات أيضا للنقنصلية الكندية في موريتانيا. درس الانجليزية فى مراكز عدة في موريتانيا بالاضافة إلى المدرسة التركية لينتقل بعد ذالك إلى آنغولا ليعمل فى مجموعة آنغوريال كمترجم. لمرابط الآن أستاذ معتمد فى أكادمية ميني ناجي لتعليم اللغة الانجليزية على الانترنت. للتواصل مع لمرابط binebou@gmail.com

أريد أن أسمع منك.. اترك لى تعليق

Leave A Response